العدالة هي المطلب الأول لكل البشر


يهود اليمن

كتبها أحمد الشامي ، في 10 أغسطس 2009 الساعة: 10:16 ص

يهود اليمن …
اليهود اليمنيون يلقبون بالعبرية(תֵּימָנִים ) تيمانيم و تعني "أقصى الجنوب" و يصنفون عادة تحت صنف اليهود المزراحيين. تعتبر الطائفة اليهودية في اليمن من أقدم الطوائف اليهودية في العالم. بدات علاقه اليمن باليهودية في عهود قديمه قبل الميلاد في عهد النبي سليمان حين امنت الملكه بلقيس بالله وامن معها شعبها وكذا حمل إبناها اليهوديه إلى الحبشة. كذا الملك تبَّع اسعد الذي آمن واتبعه اليمانيون. وقد بقيت اليهودية حتى بعد مجئ الإسلام حيث دخل بعضهم الإسلام و بقي بعضهم على اليهودية. يمتاز يهود اليمن عن غيرهم من أهل اليمن بانهم لا يضعون الخنجر اليمني الشهير "الجنبية" ويعود ذلك إلى انهم "يعتبرون أهل ذمة" فلا يصح لهم ان يتسلحوا فتوارثوا هذه العادة عبر الأجيال رغم انهم أمهر من يصنع الخناجر.

الهجرات اليمنية ..
لقد قام أهل اليمن بهجرات ضعيفة و متباعدة إلى خارج اليمن حتى قبل وصول الإسلام إليها، فقد إتجه أغلبهم إلى بلاد الشام وبلاد فارس على فترات متتابعة واستقروا فيها و وجود الديانة اليهودية في إيران ماهو دليل إلا انتشار اليمنيين سابقا في تلك البلاد والاستحواذ عليها.

التاريخ المعاصر ليهود اليمن ..
قل عدد اليهود بعد قيام دولة إسرائيل حيث كان تعدادهم ما يقارب ال 60000 وقد هاجر معظمهم بعد ان باعوا جميع ممتلكاتهم إلى إسرائيل خلال عملية بساط الريح حيث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعتقلون على خلفية الحرب على صعدة

كتبها أحمد الشامي ، في 22 مارس 2009 الساعة: 11:39 ص

المعتقلون على خلفية الحرب على صعدة؛بين تعسف النظام وإهمال حركة الحوثي

بقلم/أحمد الشامي

لكل صراع عسكري نتائج وإفرازات؛فما إن تنقشع الغبرة،وتنجلي سحائبُ الحرب حتى تتكشف الحقيقة عن حجم الكارثة التي حلّت؛قتلى وجرحى ومعتقلين..بالنسبة للقتلى فقد ذهبواْ إلى ربٍ عادل سيُثيب المظلوم منهم ويعاقب الظالم..وأما الجرحى فهم-غالباً-يحظون بالعناية والرعاية بين أهلهم وأحبابهم..وأما المعتقلون فهم الفئة المنسية والمهملة من قبل طرفي النزاع؛لا يذكرهم أحد إلا في المناسبات أو على طاولة المفاوضات كبندٍ خامسٍ أو ربما عاشر..!!

نعم؛ لقد تركت حرب صعدة منذ عام 2004 وحتى الآن آلاف المعتقلين خلف قضبان السجون،محرومين من أقدس نعمة وهي الحرية،متعرضين  للتعذيب النفسي والجسدي في أغلب الأحيان،ممنوعين من الحصول على أبسط حقوقهم ألا وهي المحاكمة العادلة..إنهم خلف القضبان بلا سببٍ ولا جرم؛فهم بريئون ما دامت إدانتهم لم تثبت.

رغم الواقع السيئ والأليم هذا نجد أن حركة الحوثي لم تجعل مأساة هؤلاء المعتقلين كقضية محورية في صراعها مع النظام،كما أنها لا تمارس الضغط الإعلامي عبر منابرها المتاحة لها بالصورة التي تتناسب مع حجم القضية..ومن هنا،ومن خلال تواجد العديد من أقربائي في السجون بدعوى الانتماء للحركة أوجّه عتاباً كبيراً للأخوة في حركة الحوثي على هذا التساهل والإهمال الذي لا ينبغي أن يصدر منهم،وهم الذين يناودون بسيادة القيم السماوية وتأصيلها في المجتمع؛وهل هناك قيمة أكبر من قيمة الحرية بالنسبة للإنسان في نظر الأديان..؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما هي مشكلة اليمن؟!

كتبها أحمد الشامي ، في 22 مارس 2009 الساعة: 11:22 ص

———————————————
ما هي مشكلة اليمن؟!
 

 

ما هي مشكلة اليمن؟!

 

بقلم/أحمد الشامي

هل هو الفقر الذي يرزح تحت وطأته غالبية اليمنيين؟..هل هو المرض الذي يفتك بالنساء والأطفال والشيوخ وحتى الحيوانات والأشجار؟..هل هو الجهل الذي يتربص باليمنيين منذ مئات السنين؟..هل هو القات الذي يُذهِب بصحة البدن والجيب معاً؟..هل هو الفساد المالي والإداري الذي يعشعش داخل الجسم اليمني الرسمي؟..هل هي الحرب التي دارت رحاها في صعدة وراح ضحيتها آلاف الأبرياء بين قتيلٍ وجريح،وذهبت مليارات الريالات أدراج الرياح كخسائر لهذه الحرب؟..هل هو الجنوب الذي يتألم من شدة ما أصابه من ظلم واعتداء؟…

 

كل هذه الأسئلة وغيرها مشروعة وصالحة لأن تقارب المشكلة من بعض جوانبها؛ولكنها لا تصلح أبداً أن تكون جواباً شافياً للسؤال الكبير:ما هي مشكلة اليمن؟

 

في تصوري أن جميع هذه المشاكل وغيرها ليست سوى مظاهر وإفرازات للمشكلة الأم؛ تلك المشكلة التي ينبغي ألا يغفل عنها كل الشرفاء والوطنيين؛ لإني-وبصراحة-وجدت أن الساحة اليمنية في الداخل والخارج أصبحتْ حُبلى بمشاريع وأفكار ونظريات لا يحتملها الواقع ولا تتسع لها الساحة رغم سعتها..فَمِنْ منادٍ بالعودة إلى الماضي الملكي، إلى آخر يدعو إلى انفصال الجنوب عن الشمال،وثالث يطرح فكرة الفيدرالية، ورابع يروّج لأفكارٍ طائفية ومذهبية:سنيّة وشيعية،وخامس يدعو إلى فوضى خلاقة يستغلّها تنظيم القاعدة في إقامة دولة الخلافة،وسادس وسابع…أفكار كثيرة وأراء م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العصا والجزرة

كتبها أحمد الشامي ، في 13 نوفمبر 2008 الساعة: 13:40 م

العصا والجزرة ..

الطريقة التي تراها السلطة في التعامل مع المشاكل والأزمات

وكأن السياسة خلاصتها ( ترغيبٌ وترهيب ) ؛ لا مجال فيها للنظر بعمق لفهم المشكلة من جذورها،ومحاولة البحث عن حلولٍ حقيقية لتلك المشلكة..لم تعد السياسة فناً محترماً في هذا الزمن الرديء،لقد أصبحت مرادفاً للكذب والخداع والقتل..!!

يا لها من فاجعةٍ حين يصرخْ وطنٌ بأكمله متألماً من شدة الجوع، وعظيم الحرمان؛ ومع ذلك يُنظرُ إلى المسألة و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مبررات الثورة بين الأمس واليوم

كتبها أحمد الشامي ، في 3 نوفمبر 2008 الساعة: 16:44 م

مبررات الثورة بين الأمس واليوم

الثورة فعلٌ جماهيريٌ واسعٌ يهدفُ إلى تغيير القيم والعقلية الحاكمة؛مستخدماً في سبيل ذلك كل الأدوات والوسائل الممكنة؛ العصيان والتمرد..القلم والبندقية..التصميم وقوة الإرادة..الصبر في المقاومة والمقارعة..الثبات حتى النصر.

الثورة هي نتاجٌ للظلم والطغيان،وشعور الأغلبية بالغبن والحرمان،كما أنها نتاجٌ لتراكم الوعي لدى الجماهير؛وإحساسها بجور الظلم وشدة وطأته عليها، وإيمانها بقدرتها على التخلص من الطاغية.

الثورة بالأمس قامتْ ضد الجوع والجهل والتخلف والمرض وسياسة التوريث وقمع الحريات؛ولذلك أصبحتْ حدثاً تاريخياً فاصلاً،وفعلاً جماهيرياً خالداً،وأمراً مقدساً في ذاكرة اليمن المعاصر؛وهذا يعني بوضوح أن الثورة كان لها ما يبررها ولذلك قامتْ..وعندما توجد مبررات كافية لقيام الثورة فإنها تولد من جديد؛ فالأمم تولد وتتجدد وتموت، تماماً كما الإنسانولكل أمة أجل.

اليمن حالياً غالبية سكانه من الفقراء، وأكثر من الثلث يرزحون تحت خط الفقر المعيشي، وحوالي 60% من اليمنيين لا يزالون أميين،ونسبة كبيرة من المتعلمين هم أشباه أميين ، واليمن تعيش تحت خط الفقر المائي، ويعاني المواطن على امتداد الوطن من غيابٍ للأمن حتى داخل عواصم المدن الرئيسية، وما أوضح الفساد المالي والإداري، وعن غياب العدالة في المحاكم حدّث ولا حرج، وضياع القيم النبيلة التي كانت تم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأسرة الحاكمة في اليمن

كتبها أحمد الشامي ، في 12 نوفمبر 2008 الساعة: 19:26 م

الأسرة الحاكمة في اليمن

عائلة وأقارب فخامة الرئيس علي عبد الله صالح الذين يقبضون بمفاصل النظام سواء في المؤسسات الحكومية أو العسكرية أو الدبلوماسية ..وهو يمثل صورة ناصعة ليمن الثورة والوحدة ، ويجسد القيم التي من أجلها بذل شهداء الثورة أرواحهم..!! 

 

1

أحمد علي عبد الله صالح-ابن الرئيس

قائد الحرس الجمهوري والقوات الخاصة

2

يحيى محمد عبد الله صالح-ابن أخ الرئيس

أركان حرب الأمن المركزي خلفاً لأبيه

3

طارق محمد عبد الله صالح-ابن أخ الرئيس

قائد الحرس الخاص لعمه الرئيس

4

عمار محمد عبد الله صالح-ابن أخ الرئيس

مسئول جهاز الأمن القومي

5

محمد صالح عبد الله الأحمر-أخ غير شقيق للرئيس

قائد القوات الجوية

6

علي صالح عبد الله الأحمر-أخ غير شقيق للرئيس

مستشار مدير مكتب القائد الأعلى

7

على محسن صالح الأحمر-أخ غير شقيق للرئيس

قائد المنطقة الشمالية الغربية والفرقه الأولى مدرع

8

محمد علي محسن الأحمر-ابن عم الرئيس

قائد المنطقة العسكرية الشرقية

9

توفيق صالح عبد الله الأحمر-ابن أخ الرئيس

رئيس مجلس  إدارة شركة التبغ والكبريت الوطنية

10

تيسير محمد صالح الأحمر-ابن أخ الرئيس

الملحق العسكري للسفارة اليمنية بواشنطن

11

عبد الإله القاضي-من أقارب الرئيس

قائد محور الجند-تعز

12

علي صالح القاضي-من أقارب الرئيس

مدير عام الشركة اليمنية للاستثمارات النفطية

13

ضيف الله شميلة-من أقارب الرئيس

تارة سفير وتارة مستثمر

14

محمد بن محمد إسماعيل-ابن خال الرئيس

وكيل وزارة التجارة

15

نعمان دويد-من أصهار الرئيس

محافظ محافظة صنعاء

16

محمد دويد-من أصهار الرئيس

سكرتير الرئيس

17

يحيى دويد-من أصهار الرئيس

رئيس مصلحة أراضي وعقارات الدولة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثورة في فكر البردوني

كتبها أحمد الشامي ، في 7 نوفمبر 2008 الساعة: 14:08 م

الثورة في فكر البردوني:

ديمومة التساؤل الثوري 

الثورة عند البردوني فكرٌ ، والفكرُ عنده ثورة؛ ولذلك فهو يرى أن الثورة مشروع مستمر إلى أن تتحقق أهدافها الرامية إلى إقامة المجتمع الذي يسوده العدل والمساواة والحرية؛ وبتعبير البردوني نفسهإن الثورة مستمرة حتى تجتاز كل أشكال المحسوبية والنفعية والانتهازية..

فالثورة عنده ليست مجرد حالة انفعالية؛ بل حركة دائمة وفعل مستمرإن الثورة إلى اليوم تبني قواعدها على أصح أساس، وتعرف غايتها من أعلى القواعد؛ لإنها تتحرك بالشعب وللشعب بحكمها ثورة من الثورة في الثورة، فيكفي أن سبتمبر بثوريته الرائدة أنجبَ أجيالاً ثورية تتعاقب على الميادين تحت الظروف المتغيرة، وأمام العالم الأكثر تغيراً..

فالتساؤل الثوري وديمومة الثورة أزهى أقباس الثورة السبتمبرية، وأزهى عناصر خصبها، لكي تبقى متدفقة المواكب، مرفوعة الراية، حاملة السلاح..

وفي ساحة السجال الدائر بين القائلين بأن الثائر نتاجٌ لثورية مجتمعه ، وبين القائلين بأن الثائر يخرج على تقليد مجتمعه ويكسر الحواجز التي صنعها المجتمع بوعي أو بدون وعي؛ نجد البردوني يعبّر عن موافقته على الرأي الثاني بقولهالثائر يخرج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رداً على التهديدات

كتبها أحمد الشامي ، في 30 أكتوبر 2008 الساعة: 14:52 م

إزدادتْ في الآونة الأخيرة حدة التهديدات التي أتعرض لها ومن معي من الأحرار؛ فما بين من يطالب بقتلنا علناً من خلال هذه المدونة، وما بين الرسائل المنذرة والمتوعدة التي تصل باستمرار عبر الجوال..وما بين هذا وذاك أقفُ ومعي كل الشرفاء الأحرار متسائلين عن سبب كل ذلك؛ فهل ضاق نظام علي عبد الله صالح بنا ذرعاً؛ مع أننا لم يمرّ على نضالنا سوى وقتٍ قصير، كما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسـؤولون..وتجار أيضـاً!(3)

كتبها أحمد الشامي ، في 28 أكتوبر 2008 الساعة: 18:06 م

مسـؤولون..وتجار أيضـاً!(3)

 ( 20/08/2005 )

«تجار ومسؤولون».. تحقيق تبنته «الشورى» و«الثوري»، هنا الحلقة الثالثة من ملف غير قابل للاكتمال!
«
الجائع لا يبدع».. يعي نظام صنعاء ذلك ويخشاه: فالجائع لا يسأل أين ذهب نفط البلد، والى جيب من؟! لا شأن له بعشرين مليار دولار في بنوك ألمانيا، ولا تعنيه معاهدة جدة التي بيعت فيها الأراضي اليمنية وكأنها ملك لآبائهم لا لهذا الشعب الـ«عرطة»؟!

تتسم علاقة الرئيس بأعوانه و«خبرته» داخل مؤسسات الدولة بانها تقوم على قاعدة «كُلْ وأكِّل»! و«أوقع رجاااال وذيب»!

علاقته بالمشايخ ومراكز النفوذ القبلي اكثر تعقيداً، غير انها تنتهج سلوكاً يختزله المثل الشعبي «جِيد يسلم جِيد».

أسرياً.. يتم توظيف المأثور الديني لتمرير المحسوبية والعشائرية: «خيركم خيركم لأهله»، وهذا صحيح.. لو لم يكن مصدر هذا الخير المال العام!

إن شعباً يشقى لاعالة الفاسدين هو شعب «مضربة»!

صالح الأحمر.. الأحمر صالح!

أحدث التقارير الأمريكية وصف اليمن بالدولة الفاشلة (ضمن أفشل عشر دول في العالم) مرجحاً تحولها الى افغانستان أخرى في عهد باني نهضة اليمن.. وفي الإجمال تصف التقارير الدولية الاستثمار في اليمن بالمنخفض جداً.. غير انها تتجنب الحديث عن الاستثمارات في مجال النفط المحظور الاستثمار فيه إلا على المبشرين بالجنة: %80، إن لم تكن أكثر، من الاستثمارات في هذا المجال تنحصر على اسرتين من اسمائهما الحسنى: صالح والأحمر أو العكس!

واذا سمعت عن أي شركة نفطية، تحت أي مسمى، فهي إما سنحانية أو حاشدية.. إحدى الشركات النفطية في حضرموت تخلت عن الكنية والاستعارة، إذ ان اسمها الفعلي شركة الحاشدي بتروليم، ولا داعي للترميز والتي تملك طاقم ناقلات نفط يتجاوز الـ200 سيارة!

بالنسبة للعميد علي محسن فإن شركة هدوان للخدمات النفطية مجرد قطرة من بحر، ويردد الرجل بقناعة تامة القول: هذا من فضل ربي!

معلوم ان شركة الماز للخدمات النفطية ايضاً من تركة الفندم يحيى محمد عبدالله صالح، غير ان القليلين فقط يعرفون ان هذه الشركة تسحب معدات نفطية سنوياً بمليون دولار من «كنديان نوكسن بتروليم» سواءسددت المبلغ أو لا «عَرْ يطلعوا نخس».

أجر الصلاة، يكون اعظم عندما تكون «صلاة جماعة» الرئيس والشيخ عبدالله يدركان ذلك ويمتثلان اليه!

قلك البيض انفصالي!

بوادر الأزمة السياسية بين شريكي الوحدة اليمنية: الحزب الاشتراكي والمؤتمر الشعبي بدأت مبكراً غير ان اعنفها كان في العام 1992!.

تعرض الاقتصاد اليمني لانتكاسة بعد حرب الخليج الثانية جراءوقف الدعم السعودي الذي يغطي عجز الموازنة.. صالح رأى الحل في البحث عن مانحين جدد فيما علي سالم البيض اعتبر الحل الجذري اصلح وذلك بترشيد الانفاق والتوقف عن ترعيف الثروات.. ثم انفجرت الأزمة عند تخصيص علي عبدالله صالح %25 من ايرادات النفط لرئاسة الجمهورية (هذا أيامها فكيف الآن) وهو ما قال عنه البيض في أحد خطاباته «مجلس رئاسة الجمهورية اصبح مجلس حوالات»!

في عدد 17 يونيو 1994 نشرت صحيفة الوطن العربي تقريراً تحليلياً يعزز من مصداقية التيار الذي رأى ان هدف نظام صنعاءمن الوحدة الرئيسي هو السيطرة على نفط الجنوب.. وهذا ما تم.

فمنذ الفترة 1990 حتى 1994 لم يتم ابرام أي عقد نفطي إلا عبر صنعاءوعبر وكيل في القيادة الشمالية.

الشيخ عبدالله بن حسين حصل على ستة عقود (حينها) من اصل ثمانية عشر عقداً كوكيل لهذه الشركات. كما فرض على شركة اوكسيدنتال التي كانت تعمل في الجنوب قبل الوحدة ان يكون وكيلها الوحيد.. كما فرض على شركة اتحاد المقاولين العرب المملوكة للملياردير الفلسطيني حسيب الصياغ تقاسم جزء من العائدات سنوياً بصفته الوكيل الوحيد للشركة فضلاً عن طلب حق التصرف بحقول أريام التي تعمل بها شركة كوديل،. «وقلك البيض انفصالي»!

غير ذلك ما ذكرته صحيفة «الوسط» في عدد 27 يوليو 2005 حيث ذكرت بعض سياسات الاحتواء التي يتبعها الرئيس، إثر كل خلاف ينشب بينه والشيخ الأحمر وقالت الصحيفة: «المتابع لكل خلاف بين القبيلة والدولة الممثلة بالشيخ والرئيس يدرك ان الأول عادة ما يكون هو  الرابح وان الأخير هو الذي يقوم في نهاية المطاف تعويضه حال وقع عليه (اجحاف)!

إذ حينما تم استبعاد الشيخ من التوقيع على اتفاقية معاهدة جدة كان التعويض اعطاء نجله حميد الأحمر مناقصة وضع المعالم الحدودية بملايين الدولارات!

وبعد حملة الاساءة التي تعرض لها تمت ترضيته بمنح نجله حميد (هبة أخرى) عبر شركة (سي. سي. العالمية) وهي مناقصة انشاء المحطة الغازية للكهرباء دون ان يتم حتى فتح مظاريف المناقصة!

وتوج الآن (إثر الجرعة) بمنحه أيضاً المناقصة الثانية على وعد بالمرحلة الثالثة، حيث ستصل قيمة العطاء الى 1100 ميجاوات.

اذا كان هذا الظاهر من العلاقة بين الشيخ والرئيس فما المستور إذن!؟

الله يفتح عليكم يا….!

غير شركة الماز النفطية يملك الفندم الشاب عديد شركات تأميناً لحق الجهال.. ولو ان مراجعة بسيطة لمناقصات وزارة المواصلات خلال عام تبين ان معظم مناقصات الوزارة يتم (إرساؤها) على شركة واحدة هي «شركة هاواي الصينية للكابلات» وهي من املاك العقيد يحيى محمد عبدالله صالح.

ببساطة اذا اردت ان تكون مستثمراً ناجحاً تفتح أمامه الابواب المغلقة بسهولة فقط ابحث عن شريك من مراكز النفوذ وياحبذا ان يكون مقرباً من الرئيس!

يمن سبيس اشترت المساحة الاعلانية من الفضائية اليمنية بأكثر من ثمانمائة مليون في السنة.. لا لشيء بل أحد الشركاء يدعى «خالد الأرحبي» عرفتموه حتماً، انه صهر أحمد علي والأمين العام المساعد لرئاسة الجمهورية!

معروف ان فارس السنباني هو مترجم الرئيس ومالك يمن ابزورفر. وفي سبيل نشر المعرفة فان شركة «جروب فور» وهي وكالة عالمية لملابس الحراسة مملوكة لفارس.

لمع في السنوات الأخيرة نجم أحمد الكحلاني (أحد أنساب الرئيس) كمسؤول شغال، وهو فعلاً شغال إنما بطريقته!

المجموعة الرائدة للهندسة مملوكة لثلاثة اشخاص وزير الدولة أحمد الكحلاني، ووكيل أمانة العاصمة الشاب معين المحاقري، أما الاسم الثالث فيقال انه علي محسن الأحمر!

شهدت العاصمة قفزة نوعية في الطرق والصيانة والتوسعات… الخ، غير انها ليست حباً في العاصمة وانما لأن التاجر الذي سيتولى تلك الاعمال هو ذاته المسؤول الذي سيقر مناقصاتها!! ولهذا تتم هذه الاعمال بأرقام فلكية.

«شركة الاثير للتجهيزات الطبية» كان هكذا اسمها قبل ان تتحول الى شركة الاثير للمناقصات والتوكيلات و«كل شيء» ويديرها محمد الك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسؤولون.. وتجار أيضا!! (2)

كتبها أحمد الشامي ، في 28 أكتوبر 2008 الساعة: 17:58 م

مسؤولون.. وتجار أيضا!! (2)

 ( 06/07/2005 )

البلد يتدحرج الى مصير مأساوي.. لا أحد يكترث. وحدهم المسؤولون يشقون الطريق صوب المستقبل بثبات للسيطرة على الحاضر، وهم لا يكفون عن اغتنام حالة فوضى سائدة تضمن لهم السلامة من المساءلة وكذلك الربح وتحقيق المكاسب.

ان تكون مسؤولاً الآن.. ذلك لا يكفي.. يجب استثمار المنصب ليكون نقطة الانطلاق صوب المجال الواعد بلقب اضافي:

تاجراً، أو رجل أعمال، متخفياً بربطة عنق حكومية. انه الرهان الانسب لتجد نفسك لاحقاً صاحب رأسمال يبحث في فرص استثمار لائقة!!
لا شيء يبدو
احتمالاً مفترضاً لاعاقة المشوار وان كان دستوراً لا يصطحبه المسؤولون إلا للسير في اتجاه معاكس!!..
المرحلة الأولى لنشأة وتكوين «رأسمال» باتت محسومة ولم يعد
النشاط التجاري مجالاً يتهيب المسؤولون اقتحامه.. لقد صار الهم الاكثر حرارة في زحمة التنافس، فرض السيطرة على المشروعات الحكومية والعامة.
من المنصب الحكومي
يتكون الرأسمال الطفيلي
من خلال المنصب الحكومي امكن لكثيرين تكوين رأسمال
طفيلي ينشط الآن في مجالات عدة. وهو نتاج قرارات وممارسات اختلطت بالوظيفة العامة.
يذكر الاكاديمي المصري محمود عبدالفضيل اربع مكونات لما اسماه اقتصاد الفساد
: تخصيص الاراضي من خلال قرارات ادارية علوية.. تأخذ شكل العطايا لتستخدم فيما بعد في المضاربات العقارية وتكوين الثروات.
وكذلك اعادة تدوير اموال المعونات الاجنبية
للجيوب الخاصة.
في هذه الجزئىة تقول ورقة «الفساد ومعاييره»، المقدمة الى ندوة
الفساد والحكم الصالح في البلاد العربية عقدت في بيروت في سبتمبر الماضي بان التقديرات تشير الى ان اكثر من %30 بالمائة من المعونات الاجنبية تذهب الى جيوب المسؤولين ورجال اعمال كبار.
وتدخل ضمن مكونات اقتصاد الفساد «عمولات عقود
البنية التحتية وصفقات السلاح، وكذلك العمولات والاتاوات التي يتم الحصول عليها بحكم المنصب أو الاتجار بالوظيفة العامة.. فضلاً عن قروض المجاملة التي تمنحها المصارف من دون ضمانات جدية لكبار رجال الاعمال المتصلين بمراكز النفوذ وهذه ايضاً تشهد ازدهاراً هنا.
كل أشكال استثمار المنصب تحدث هنا في اليمن وغياب أي مظهر
للرقابة والمحاسبة شجع على المزيد. لكن الأمر يبدو أسوأ من ذلك، إذ يكون المسؤول تاجراً ايضاً.
عقود الانشاءات الحكومية اكثر المجالات ادراراً للارباح. لذلك
يتسابق المسؤولون وابناؤهم للاستئثار بها عبر شركاتهم المعلنة أو تلك التي تتبعهم من الباطن.
شركة الرحاب المملوكة للوزير محمد أحمد صوفان لها نشاط لافت في هذا
الجانب. حازت عقود مقاولات لمشاريع عديدة بمليارات الريالات.
مباني جامعة عدن
واخرى في الحديدة كلفت اكثر من ملياري ريال وجدت طريقها الى خزينة شركة وزير التخطيط والتنمية. في عدن لم يمر وقت طويل حتى ظهرت تشققات وتصدعات في بعض المباني رفعت وتيرة المخاوف لدى موظفين في الجامعة.
علي حسن الشاطر هو الآخر يجني ثمرة
«الخدمة» في التوجيه المعنوي للقوات المسلحة، وبامكان ولده بسام الشاطر الحصول على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



إذا الشعبُ يوماً أراد الحياة***فلابد أن يستجيب القدر


التالي